مقدمة

من نعم الله علينا أن شرفنا بهذا القرآن العظيم، ورتب الأجور العظيمة على من يشتغل به تعلما وتعليما وحفظا وتلاوة وتدبرا. ولقد تعهد الله بحفظه , إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ - ( الحجر: ٩ ) ، ومن مظاهر هذا الحفظ ما أنعم الله به على الأمة من جمعه وكتابته وتوزيعه في عهد الخلافة الراشدة، ثم تطورت بعد ذلك الكتابة وأدواتها، إلى أن جاءت الطباعة الآلية التي أدت إلى طباعة أعداد كبيرة من المصاحف وتوزيعها على مستوى العالم، وإلى تحسين جودة إخراجها. ومن أكبر الشواهد على ذلك مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة.

ويسعى لتحقيق عدد من الأهداف ومن أهمها:

  • تكوين وتأسيس بنية تحتية بحثية مناسبة تساهم في تحقيق التعاون بين المتخصصين في القرآن الكريم وعلومه والمتخصصين في تقنية المعلومات على مستوى جامعة طيبة نفسها، وعلى المستوى المحلي والوطني والعربي والإسلامي والعالمي في الجامعات والكليات والمراكز البحثية ومؤسسات القطاعين العام والخاص. ومن أهم تلك الجهات على مستوى المدينة المنورة الجامعة الإسلامية ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.
  • دعم الأبحاث والاستشارات ومختلف الأنشطة العلمية التي تهتم بتوظيف تقنية المعلومات في خدمة القرآن الكريم وعلومه.
  • تطوير مواصفات ومقاييس ذات جودة عالية للاستفادة منها في تقييم واعتماد المنتجات التقنية ومواقع الانترنت المرتبطة بالقرآن الكريم.