حفل التدشين

دشن معالي مدير جامعة طيبة بالمدينة المنورة الأستاذ الدكتور منصور بن محمد النزهة  اليوم الثلاثاء 23 صفر1433هـ مركز أبحاث تقنية المعلومات لخدمة القران الكريم "نور" وورشة العمل التعريفية بالمنح البحثية من المركز.

كلمة مدير الجامعة

     وقال معاليه إن اهتمام الجامعة بالبحث العلمي يأتي في إطار اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين حفظهما الله بهذا المجال المهم في رقي الأمم والشعوب وأضاف خلال كلمته التي ألقاها في حفل التدشين الذي حضره وكلاء الجامعة والعمداء وأعضاء مجلس إدارة المركز  وعدد من الباحثين والمهتمين ونقل إلي شطر الطالبات إنه لشرف كبير لجامعة طيبة ومنسوبيها أن تكون الجامعة هي التي اقترحت إنشاء هذا المركز وهو شرف يضاف إلى تميز الجامعة في اسمها ومكانها.

كلمة مدير مركز أبحاث نور  
وخلال حفل التدشين استعرض عميد كلية علوم وهندسة الحاسبات  ومدير مركز أبحاث تقنية المعلومات لخدمة القران الكريم  الدكتور عبدالله بن محمد آل بن علي في عرض تعريفي للمركز الذي يسعى لتكوين وتأسيس بنية تحتية بحثية مناسبة تساهم في تحقيق التعاون بين المتخصصين في القرآن الكريم وعلومه والمتخصصين في تقنية المعلومات على مستوى جامعة طيبة نفسها، وعلى المستوى المحلي والوطني والعربي والإسلامي والعالمي في الجامعات والكليات والمراكز البحثية ومؤسسات القطاعين العام والخاص ومن أهم تلك الجهات على مستوى المدينة المنورة الجامعة الإسلامية ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف و دعم الأبحاث والاستشارات ومختلف الأنشطة العلمية التي تهتم بتوظيف تقنية المعلومات في خدمة القرآن الكريم وعلومه وتطوير مواصفات ومقاييس ذات جودة عالية للاستفادة منها في تقييم واعتماد المنتجات التقنية ومواقع الانترنت المرتبطة بالقرآن الكريم ويستهدف المركز خمس مسارات للبحث تشمل تقنية المعلومات لخدمة علم القراءات  وتقنية المعلومات لخدمة علم تفسير القرآن الكريم  وأمن تقنية المعلومات لخدمة القرآن الكريم وبيئة التعلم الافتراضية لخدمة القرآن الكريم وعلومه والمعايير وضمان الجودة في تطبيقات تقنية المعلومات والمنتجات لخدمة القرآن الكريم وعلومه  ويهتم  مركز أبحاث نور بخمسة مسارات بحثية تتلخص في نطاق البحث العام  والموضوعات ذات الاهتمام حيث يمول مركز أبحاث نور الأبحاث والابتكارات في استخدام تقنية المعلومات لخدمة القرآن الكريم وعلومه في مجالات التدريس والتعليم والبحث والفهرسة والتحليل والنشر والتوزيع والتخزين مع التقيد بالمجالات الرئيسية المذكورة في المسارات الخمسة المعتمدة لدى المركز.
 وأوضح الدكتور آل بن علي بعض الموضوعات ذات الاهتمام في أبحاث المركز ومن بينها تطبيقات تقنية  المعلومات في تعليم وتعلم القرآن الكريم وعلومه وتطبيقات تقنية المعلومات في خدمة القرآن الكريم وعلومه لذوي الاحتياجات الخاصة و تطبيقات تقنية المعلومات في خدمة القرآن الكريم وعلومه لغير الناطقين باللغة العربية وتطبيقات تقنية المعلومات في خدمة القرآن الكريم وعلومه في مجال التوثيق والأمن والتدقيق الرقمي ومحركات البحث، وتطبيقات الإنترنت والخدمات الإلكترونية في خدمة القرآن الكريم وعلومه و تطوير المحتوى، ومستودع الكائنات التعليمية في خدمة القرآن الكريم وعلومه والمعايير والمواصفات، وضمان الجودة في خدمة القرآن الكريم وعلومه و الأنظمة الموزعة والافتراضية في خدمة القرآن الكريم وعلومه وتطبيقات الأجهزة النقالة (المحمولة) في خدمة القرآن الكريم وعلومه  ويضيف آل بن علي أن المركز يستهدف أعضاء هيئة التدريس والباحثين من مختلف التخصصات من جميع المؤسسات السعودية والأفراد على حد سواء لتقديم مقترحات بحثية ضمن المسارات المذكورة يفضل أن يكون الباحث الرئيس حاصلا على درجة الدكتوراه ولديه خلفية قوية في مجال البحث المقترح .
ورشة العمل التعريفية بالمنح البحثية   
 وعقب حفل التدشين بدأت ورشة العمل التعريفية بالمنح البحثية تضمنت عرض تعريفي عن الدعوة لتقديم مقترحات مشاريع للمنح البحثية ولقاء مفتوح مع الباحثين والمهتمين بتقديم ملخصات لمقترحات مشاريع المنح البحثية.

والجدير  بالذكر أن معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري قد وقع قبل أشهر عقود إنشاء ثمانية من مراكز الأبحاث الواعدة في عدد من الجامعات السعودية بتكلفة تزيد عن 63 مليون ريال لمدة ثلاث سنوات  من بينها مركز أبحاث تقنية المعلومات لخدمة القرآن الكريم بجامعة طيبة .

 

المزيد من المعلومات  على موقع جامعة طيبة